logo
 
أحدث الأخبار
الكشف عن آخر تطورات الطيران الخاص
الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة توقّع اتفاقية مع جامعة وين ستيت
4.4 مليون سهم لنظام الإثابة والتحفيز في «المصري الخليجي»
خطوة جديدة للمملكة العربية السعودية في مسيرتها التحولية
 
 
الأكثر قراءة
 

 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 

محمد ابو قريش يكتب .. تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والفقر والتنمية

الإثنين 30 يوليو 2018 11:35 AM


محمد ابو قريش يكتب .. تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والفقر والتنمية
المهندس محمد ابو قريش رئيس اتحاد النقابة المستقلة للعاملين بالمصرية للاتصالات و رئيس جمعية مهندسى الاتصالات

    محمد ابو قريش

 

عادة مايعرف الفقر بأنه عدم كفاية الدخل ولكن الفقر يعرف في أشكال وصور تتجاوز عدم كفاية الدخل وكما ورد في باب محاربة الفقر في تقرير التنمية 2001 / 2002 الصادر عن الامم المتحدة يتمثل الفقر لحد كبير في أنعدام الفرص بسبب عدم كفاية التعليم وضعف الحاله الصحية ، وقصور التدريب أو بسبب عدم القدرة في الحصول علي عمل يجزي القدرات الموجودة لدي الشخص الجزاء الاوفي كما أن الفقر يتمثل ايضا في الضعف ( بسبب عدم كفاية الاصول ) أمام الصدمات الاقتصادية المفاجئة الواسعة المدي أو حتي الصدمات الفرعية كأن يفقد العامل البسيط قدرتة علي كسب قوت يومه ، كذلك يعتبر الفقر أنعدام القدرة علي تغيير القوي الاقتصادية والاجتماعية التي تعمل علي استمرار حالة الضعف أمام الصدمات . . ولايزال أنخفاض الدخل أو الاتفاق يرتبط في الغالب ارتباطا وثيقا بهذه الخصائص . . والفقر ايضا هو حاله من الحرمان من المزايا أو الركائز الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وتشمل الاصول الاقتصادية مثل الأرض والماشية والسكن والمهارات والصحة الجيدة والعمل وغيرها من العناصر التي توفر قاعدة لتوليد الدخل والانتاج ، وقدرة الافراد تزداد علي مكافحة الفقر عن طريق التعليم والتدريب والذين يتيحان المزيد من الفرص .

وجاء تعريف البنك الدولي للفقر كما يلي " يمكن تعريف الدول الفقيرة بأنها تلك الدول التي تعاني من مستويات منخفضة من التعلم والرعاية الصحية ، وتوفر المياه النقية صحيا للاستهلاك البشري والصرف الصحي ومستوي الغذاء كما ونوعا لكل أفراد المجتمع ويضاف الي ذلك معاناتها من تدهور وأستنزاف مستمر لمواردها الطبيعية ، مع أنخفاض مستوي دائرة الفقر وعرف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار ( وهذا المؤشر لايعكس توزيع الثروة بمعني أن كانت هناك فئة صغيرة في المجتمع تمتلك معظم الثروة . . والغالبية العظمي لاتملك ، وهذا مايسمي بمجتمع النصف في المائة ، فقد يكون المتوسط العام 600 وهذا لايعكس حقيقة الفقر في المجتمع ) وعدد هذه الدول كما صنفها البنك الدولي 45 دولة معظمها في أفريقيا ، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا ، وطبقا لمفهوم البرنامج الانمائي للامم المتحدة فأنه يضيف معايير آخري ، لهذا توسعت دائرة فقراء العالم لتشمل 70 دولة أي أن هناك 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل ( هناك في الولايات المتحدة الامريكية 30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر ويمثلون 15% من السكان ) .

 

والتنمية . . تعددت المقولات حولها ، ولكن اذا رجعنا للماضي القريب فلقد حدث تاريخيا أنقسام العالم الي معسكر شرقي وغربي بعد الحرب العالمية الثانية وعاشا زمنا متلازمين في حرب باردة وتنامت حركات التحرر الوطني وبدأ يلوح في الافق عالم ثالث سمي في البداية بالدول المتخلفة والمتأخرة عن النمو ومن أجل تلطيف الوصف تم أختراع مصطلح الدول السائرة في طريق النمو أو الدول النامية ولكن مازال وصف العالم الثالث هو الاكثر ترديدا حيث توجد عوامل مشتركه فيما بين شعوب هذه الدول . . فهم فقراء ومرضي وجوعي وأميون ويقطنون مساكن غير صحية ويموتون في سن مبكرة ويزداد عددهم لاكثر من مليون كل شهر . . وفي هذا السياق والتقسيم السياسي والاقتصادي بدأ مصطلح التنمية يتداول علي أوسع نطاق واصبح حاضرا بقوة في مختلف النقاشات السياسية والعلمية ودفعت تلك الظروف العديد من مثقفي العالم الثالث وغيرهم في الستينات من القرن الماضي الي امعان النظر في أشكاليات التخلف والتبعية بحثا عن النموذج الانسب لتحقيق التنمية وعمل البعض منهم علي نظرية المركز والمحيط محاولين البحث والوصول الي فهم الاسباب التي تكرس التبعية والتخلف وتمنع من تحقيق التنمية والتحرر .

 

ودخلت الامم المتحدة ففي سنة 1986 صدر اعلان الحق في التنمية والذي يؤكد في الماده الاولي منه علي أن الحق في التنمية حق من حقوق الانسان غير للتصرف وبموجبه يحق لكل انسان ولجميع الشعوب المشاركة والاسهام في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية والتمتع بهذه التنمية التي يمكن فيها اعمال جميع حقوق الانسان والحريات الاساسـية اعمالا تاما . والمادة الثانية توضح جيدا بأن " الانسان هو الموضوع الرئيسي للتنمية . . وهذا يقودنا الي مقاربة مع المفهوم أن التنمية هي مشروع تغييري شمولي يستهدف الرفع من شروط وظروف الحياة المجتمعة برمتها . . وتنطوي التنمية في أبلغ صورها علي أحداث نوع من التغيير في المجتمع الذي تتوجه اليه ، وهذا التغيير يمكن أن يكون ماديا يسعي لرفع المستوي الاقتصادي والتكنولوجي لذات المجتمع وقد يكون معنويا يستهدف تغيير أتجاهات الناس وتقاليدهم وميولهم والأمر هنا يتعلق اذا بعمليات هادفة محدودة في الزمان والمكان تراهن علي التغيير الايجابي . . " أن التنمية في مختلف اشكالها وتصوراتها تستهدف ابعادا مفتوحة علي ماهو مادي أو ماهو معنوي وتقود ختاما نحو تغيير السياسات والممارسات والمواقف .

 

هل من الممكن لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أن تساعد في تخفيض نسب الفقر في البلدان منخفضة الدخل . . ولماذا هذه التكنولوجيا تحديدا أكتسبت هذا الاعتقاد بقدرتها علي التغيير . . يبدو هذا جليا من مئات البلايين من الدولارات التي تصرف عليها سنويا وكذلك احتياجات العولمة لتدفق ذلك الكم الهائل من المعلومات وماكانت لتتحقق بدون ICTولكن تحديدا ماهي العلاقة المباشرة فيما بين ICTوالتنمية وماهو مايمكن أن تقدمة للفقراء ، فهذه التكنولوجيا الجديدة يمكنها الي حد كبير تسهيل أكتساب المعرفة وتقدم للبلدان النامية فرصا لم يسبق لها مثيل لتحسين النظام التعليمي وتحسين السياسات وتحسين اساليب تنفيذها وتوسع المجال أمام العديد من الفرص للفقراء وللاعمال ( وهذا بحسب أصدارات البنك الدولي 1998 : 9 ) . . . كذلك هناك فرص واسعة عند تطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة في تدعيم القطاع الصحي والتعليمي والزراعي . . . قد وضع ريشارد هييكس أجابات عن هذه الاسئلة في ورقته البحثية والمنشورة ضمن أصدارات معهد الادارة وسياسات التنمية بجامعة مانشستر ( web,http://www.man.ac.uk/idpm) وتناولت الورقة البحثية دراسة حالة تطوير المؤسسات والمشروعات الصغيرة بأستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .

ويمكن تعريف تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات علي أنها الوسائل الاليكترونية التي تمكن من الحصول علي المعلومات بل واقتناصها وتشغيلها وتخزينها وتبادل الاتصال بها وهي 1 & 0 ( DIGITAL INFORMATION) والمكونات المادية والبرامج والشبكات . وتكنولوجيا ICTليست هي الوحيدة التي تتعامل مع المعلومات . . فالتكنولوجيا المتوسطة ( INTERMEDIATE TECHNOLOGY) والتي ماتزال مبنية بالاساس علي ( الانالوج ) الموجات الكهرومغناطيسية مثل الراديو والتليفزيون والتليفون ،تكنولوجيا التعلــــــــــم ( LITERATE TECHNOLOGY) والمبنية علي جسم الانسان مثل الموجات المخية والصوتية . . . ولكي يبني نموذج للـ ICTيجب تعريف عنصري هامين جدا وهما التكنولوجيا ، والمعلومات . . . ويضاف اليهما العمليات الخاصة بغرض أو نشاط معين والناس الذين ينفذون هذه العمليات ويستفيدون بنتائجها وهذه مكونات نظام المعلومات ( INFORMATION SYSTEM) ونظم المعلومات هذه لاتدور في فراغ ، أنها توجد وسط عالم من المؤسسات ، المجموعات البشرية ، الاسواق وتوجد حولها مؤثرات سياسية وأقتصادية ، وأعراف وتقاليد وثقافات شعوب وحولها تشريعات وعندما توضع هذه الاشياء بجانب بعضها يمكن تشبيه المودل بدائرة في القلب تمثل المعلومات حولها دائرة آخري تمثل التكنولوجيا ( الراديو - التليفزيون - الورق - المخ - التكنولجيا الجديدة ( الشبكات - السوفت وير - الهارد وير ) - تكنولوجيا آخري )  وحولها دائرة أكبر تمثل نظام المعلومات ( العمليات والاغراض والانشطة - الناس )  وحول ذلك دائرة أكبر تمثل الظروف المحيطة ( الأسواق - المجموعات البشرية - المؤسسات - الدستور - والعوامل المؤثرة السياسية ، والاقتصادية ، والثقافات الاجتماعية ، والتشريعية ، والفنية ) ولايمكن فهم طبيعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الا في أطار هذه الدوائر . . . وهناك بعض المؤسسات تنتج أما منتجات سلعية مثل الكمبيوتر والشبكات والمكونات أو منتجات مثل السوفت وير وصفحات الويب وهناك مؤسسات مثل المصممين والناشرين تنتج حجم هائل من المعلومات وكلا النوعين من هذه المؤسسات يستخدمون الـ ICTكمنتجات تكنولوجية وهم ايضا أحدي مكونات اقتصاد المعلومات . مثل هذه المؤسسات أصبحت حيوية وتنمو أهميتها للبلدان منخفضة الدخل وتمثل لها أحدي التطبيقات المجدية من زاوية الدخل والمهارات . . مثل هذه المؤسسات السابق الاشارة اليها تحتاج لان تقوم بتشغيل المعلومات سواء الناشئة من داخلها أو خارجها ولكنها مقيدة باداء مهام تشغيل المعلومات ، ومازالت بالطرق الورقية وايضا بتكاليف بناء نظام للمعلومات والأجور المتدنية للعاملين وهذا يبدو واضحا بالبلدان منخفضة الدخل ومثل هذه المؤسسات ايضا تستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بشكل رئيسي في الاتصالات اكثر من تشغيل المعلومات أو في الانتاج وهذا يبدو في توفير الصوت للفقراء . . . لايمكن فهم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بدون فهم المعلومات ، تطوير المشروعات والمؤسسات الصغيرة يتطلب معلومات حول ، مثلا ، التمويل ، العمال والموظفين والمهندسين ، التكنولوجيا ، المواد الخام ، أنهم يحتاجون معلومات حول الطلب وفرص السوق وملامحه ومكانه ، والسعر ، والحجم ، مستوي المنتج ، المنافسين . . . وتحويل هذه المعلومات الخام الي شكل من أشكال المعلومات الداعم للقرار يحتاج الي عدة مراحل لتشغيل هذه المعلومات الخام واستخلاص النتائج أو معلومات يمكن بناء اتجاهات عليها وهذه العملية تسمي سلسلة المعلومـــــــــــــات ( INFORATION CHIN) ولكي تنجح عملية استخلالص النتائج والدلالات يجب أن تدخل ضمن عملية التشغيل هذه المؤثرات الخارجية وتكون حاضرة دوما كذلك موارد مثل المال ، المهارات ، البنية الاساسية التقنية ، ولايجب أن تغيب الموارد الكامنة مثل الثقة والحافز والمعرفة ، والقوة ، ومع هذا المعلومات الخام . كما وضح أن سلامة هذه العمليات تحتاج لموارد ولكن الفقراء لايمتلكون هذه الموارد . . . ففي عالم يوجد منه 80% من السكان لايتوفر لهم أمكانية النفاذ واستخدام اتصالات يمكن الاعتماد عليها وثلث هذا العالم لايوجد لدية كهرباء . وأكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل سكانها أميين وبالطبع لايقرأون الانجليزية وهي اللغة التي تتوفر المعلومات الرقيمة بها في معظم الاحيان . فالحوكومات والهيئات المانحة للدعم واذا كان بأمكانها توفير الموارد المادية المتعلقة بالاموال مثلا ولكن الفقراء لن يمتلكوا وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والفقراء لاينتظر منهم أن يتعاملوا مع هذه بين ليلة وضحاها ولهذا فان توفير وتزويد الوسائل التكنولوجية هذه للهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني قد يكون مرحله وسيطة قبل توفير هذا للفقراء والمثال الجدير بذكره هنا هو أكشاك الخدمات المجتمعية بأستخدام كمبيوتر مربوط بأجهزة الخدمات المختلفة . المعلومات المتوفرة عن طريق أستخدام وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ليست لها أية قيمة اذا لم تساعد وتدعم أتخاذ القرار . وللحقيقة يذكر أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ليست هي المصدر الوحيد للتنمية الناجحة ولكن المعلومات هي مصدر ضروري وكاف لمكافحة الفقر . المساواة بالطبع ايضا عامل هام . . . في 1995 بدأت أحدي مشروعات التنمية بأستخدام وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في جنوب أفريقيا بأحدي الاقاليم بالشمال الغربي بأنشاء كشك مزود بكمبيوتر بمجرد اللمس وهذا الكمبيوتر يزود بمعلومات عامة عن الوضع السكاني والاقتصادي للاقاليم وبعض التفاصيل حول برامج الحكومة وبعض خطب لرئيس الوزراء وآخري لنيلسون مانديللا ولكن هذا المحتوي لم يتوافق مع احتياجات السكان وبدأ هذا المحتوي أنه أشبه بالعلا قات العامة اكثر من مشروع للتنمية وحدث أن فشل الموضوع وانتهي 1997 . . . وهناك مثال آخر . . . ففي 1995 بدأ أحدي المشروعات بواسطة الحكومة المحلية في مدينة اليكسندرا ( ALEXANDRA TOWNSHIP) بالقرب من جوها نسبرج . . . والمشروع عبارة عن أنشاء قاعدة بيانات بالموارد المحلية . . . وتم التوجه للهيئات والمؤسسات بالمدينة لمد المشروع بالتفاصيل والمعلومات . . . وساهمت أحدي مدارس الاطفال بتنظيم المشروع وأعتبر كواجب منزلي . . . تم أتاحة المعلومات علي الانترنت . . . وهذا أدي ليس فقط في أتاحة المعلومات عن الامكانيات والقدرات المحلية بالمدينة ولكنه مكن ايضا هذه المؤسسات والوكالات الصغيرة من كسب عقود لاعمال من المناطق المجاورة . هناك مقولة دائما مايتم ترديدها وكتابتها . . . أن الفقراء هم علي الاغلب ليسوا الا مستقبلين للتكنولوجيا والمعلومات والمعرفة . . . ولكن بالطبع هذا غير صحيح فالبلاد الفقيرة كلها تقريبا تنتج علي الأقل بعض المعلومات وبعض التكنولوجيا علي هيئة سوفت وير وطبقا للرغبة ( وهذا ماورد بالورقة البحثية . . . ولكن التعليق علي هذه يأتي من أن معظم الشركات التي تعمل في هذا المجال في البلدان النامية غالبية نشاطها يأتي من العمل من الباطن لشركات كبري لها مشروعاتها وأن كان هذا قد يدر دخلا علي الشركات المحلية ولكن لايحقق أغراض المشروع الوطني للتنمية بمعني أنها لاتنتج لتحقيق أغراض محلية تساهم في دوران عجلة التنمية بشكل طبيعي في البلدان الفقيرة ولكنها تنتج لاغراض الشركات الكبري صاحبة المقاوله . . . وهذا مكمن الخطر ) ومثل المشروع المعروض عن تجربة أقليم ALEXANDRA TOWNSHIPاستفاد مثلا من أمكانية النشر الواسع للموارد والقدرات خارج حدود الاقاليم مما أدي الي الاستعانة به من خارجة ودارت دوره الاعمال والتنمية واذا انتقلنا للحالة المصرية فاننا امام المشهد التالى.

 

نمو الكثافة التليفونية للمحمول الي 50% من السكان ( 40 مليون مشترك ) في وقت سريع .وتمددت البنية الاساسية لشبكات الاتصالات والمعلومات كذلك نمو عدد الشركات التي تعمل في مجال المعلومات والبرمجيات .وزيادة عدد المتدربين علي برامج تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وزيادة عدد الشركات التي تقدم هذه البرامج .وظهور خدمات جديدة تؤدي بواسطة أمكانيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مثل حجز تذاكر الطيران والقطارات وخدمات مصلحة الاحوال المدنية وبعض خدمات البريد اليكترونيا ونمو خدمات اليكترونية للجهاز المصرفي .

 

- نمو عدد مستخدمي الانترنت الي 6 مليون ومستخدمي الانترنت فائق السرعة الي 600 الف مشترك .وظهور حالات استحواذ من شركات المحمول لشركات معلومات وانترنت مثل أستحواذ فودافون علي راية واتصالات علي نايل أون لاين وأيجي نت لتقديم خدمات الانترنت اللاسلكي .ولم يحدث نمو في قطاع الاتصالات الثابتة الا مؤخرا حينا تم طرح العرض الترويجي بالغاء مصاريف التركيب وجاءت الزيادة تعويضا عن الاعداد التي تركت التليفون الثابت . وايضأ نمو حجم المبيعات في السلع المعلوماتية وأن كان هذا يعكس نموا في الاستهلاك فمازال مردوده علي عمليات التنمية محل شك كبير .نمت مشروعات التعهيد والتي تعد مظهرا بارزا للاقتصاد الريعي ( تدر دخلا مثل قناة السويس والسياحة والبترول وليست نتيجة تحقيق قيمة مضافة من أنتاج شئ ما ) .

جاء معدل نمو القيمة السوقية لقطاع تكنولوجيا المعلومات المصري في 2007 بمقدار 25% ليصل الي 1.58 مليار دولار وفي 2008 أنخفض معدل النمو الي 17 % وبلغ ( 1.17 x 1.58مليار دولار ) وتتوقع المصادر الرسمية معدلا للنمو 11.1 % في الفترة من ( 2012 - 2008 ) برغم الأزمة المالية العالمية ( طبقا لتقرير حديث صادر عن مؤسسة IDCالاستشمارية العالمية ) وتوقع التقرير ايضا نمو سوق الخدمات الاستشارية .

 

بالنسبة للوضع التشريعي يجري العمل علي تطوير حزمة من القوانين مثل قانون حماية حقوق الملكية الفكرية وقانون الاتصالات وقانون التوقيع الاليكتروني وقانون حماية البيانات وتأمين الفضاء الاليكترونية والجريمة المعلوماتية .

 

حدوث نزاع بين شركتي المحمول والشركة المصرية للاتصالات بسبب الخلاف حول تقاسم نسب ايرادات المكالمات الواردة من الخارج وذلك في عصر تتجه فيه كيانات الاتصالات الي الاندماج بين الثابت والمحمول وفي ظل هذا التوجه تختفي النزاعات بين هذه الكيانات حول ايجارات وايرادات الترابط .

 

خلال العام تم الغاء الرخصة الثانية للاتصالات الثابتة وتم الغاء المناطق الحره واعادة بعضها مرة آخر وحدثت أزمة أنقطاع كابلات الانترنت وعزل مصر معلوماتية مرتين خلال العام 2008 وكانت هناك شكوك كبيرة حول تعويض المشتركين وشركات الانترنت المحلية بسبب غموض التقارير عن أسباب الحوادث وبالتالي الحق في التعويضات التي تدفعها الشركات العالمية صاحبة الكوابل البحرية والمنصوص عليها في الاتفاقيات المبرمة مع هذه الشركات . جاءت أهم صفقات القطاع كالتالي ، موبينيل مع نوكيا سيمنس ومع هواوي لبناء محطات الجيل الثالث ، اتفاقية ايماك لنظم المعلومات ( الخرافي ) مع بريتش تليكوم لانشاء شبكة للاتصالات والمعلومات في بورت غالب ، واتفاقية شركة اتصالات للاستحواذ علي أيجي نت ونايل أون لاين ، واستحوذت شركة فودافون علي شركة ساركوم والتي تعتبر أحدي شركات صناعة المحتوي ، حصول شركة الكان علي عقد لتوريد وتشغيل نظام متكامل للمؤتمرات المرئية لوزارة الاتصالات والمعلومات ووزارة التعليم العالي .

 

الاعلان عن تأسيس قري ذكية في المحافظات والبدء في تنفيذ منطقة المعادي التكنولوجية .

 

وللتصدى للفقر الى ماذا يمكن ان نتطلع مع بداية عام 2009 . . .

أن تكون قضية المحتوي وتطويره علي رأس أولويات الخطه وهذا يربط مابين النمو الجاري بشبكات الاتصالات والمعلومات بأنتاج محتوي يتناسب معه ويحقق قيمة مضافة للانتاج الوطني . . التوجه ناحية المصادر المفتوحة في تطبيقات الحكومة والجهات الاكاديمية والبحثية وقطاعات المجتمع الآخري . . التنسيق مع الوزارات والهيئات المختلفة في المجتمع وأدخال وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات كأحد العناصر والمعوقات الاساسية في مشروعات التنمية المختلفة . . تعديل قانون الاتصالات والمعلومات بحيث يحدد قيمة معينة من أرباح الشركات العاملة في المجال وتوجيهها ناحية البحث العلمي ويمكن أن تتناول التراخيص الصادرة لممارسة النشاط هذا البند . . قضية توطين التكنولوجيا يجب أن تأتي علي رأس الخطة القادمة واعادة صياغة العلاقة مع الشركاء الاجانب علي أساس نقل المعرفة التكنولوجية وأقامة المشروعات التكنولوجية التي تحقق لمجتمعنا تسييد النمط الانتاجي . . الفقر ليس مبررا للتخلف وتسييد منهج توظيف التكنولوجيا في شتي مناحي حياتنا لتدعيم تنمية الطاقات الانتاجية بالمجتمع . . هي ضرورة يجب أن ينتهجها أصحاب السياسات . . الاهتمام بالمجتمع المدني بمفهومة الواسع وأنه لايقتصر فقط علي رجال الاعمال وضرورة التعاون معه لتحقيق الشفافية والرقابة والمحاسبة . . الاهتمام المتزايد ناحية دمج شبكات الاتصالات الثابتة والمحولة ونقل المعلومات والعمل فورا علي توفير اتصالات رخصية للمجتمع تحقيقا للاعلان العالمي لحقوق الانسان في أن الاتصالات حق أنساني . . نشر خدمات الاتصالات والرخيصة في ذات الوقت في المناطق الفقيرة وذات الكثافة التليفونية المنخفضة والاسراع في أدخال الشبكات اللاسلكية الواي فاي والواي ماكس بعدما زاد دخولها أوربا عن خمس سنوات . . مايزال نشاط شركات البرمجيات بعيدا عن مشروعات التنمية الانسانية والمجتمعية وغاية أمل هؤلاء هو عقد اتفاقيات للعمل من الباطن للشركات الاجنبية وليس بالضرورة الارتباط بالمشروع الوطني للتنمية ويجب أعادة مراجعة هذا النهج وربط نشاط هذه الشركات بالمشروع الوطني للتنمية المستقلة في مصر في المقام الأول ويجب تنمية الطلب المحلي علي منتجات البرمجيات مثل استخدامها في المشروعات الحكومية وتطوير المحتوي الوطني مع ضرورة تكثيف التعاون بين وزارة الاتصالات والتعليم والبحث العلمي .

 

. الفقراء يحتاجون لمعلومات حتي يتمكنوا من النفاذ وتطبيق مالديهم من معلومات ويحتاجون لموارد لامكانية الفعل اكثر مما يحتاجون للتفاذ لمعلومات جديدة وهذه الموارد مثل المهارات والمعرفة والاموال . . . والفقراء يحتاجون

( THE POOR NEED ACCESS TO NEW LOCALLY . . CONTEXTUALISED INFORMATION MORE THAN ACCESS TO EXISTING INFORMATION FROM AN ALIEN CONTEXT. ) . . الفقراء يحتاجون لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لتوفر لهم الصوت اكثر مما يحتاجونها لتوفر لهم ايادي أو أدمغة أو أذن . . تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمكن أن تلعب دور محدود في تخفيض الفقر لهم لكنها لها قيمة عظيمة في مدهم بمعلومات عن وحول الفقر . . ( الفقراء يحتاجون الي وسيط ذكي لاستخدام ICTوهذا الوسيط

ليتمكنوا من عبور الفجوة بين أمكانياتهم وبين مايريدون من ICT. . وجاءت أهم توصيات الورقة البحثية حول أن الفقراء لن يتمتعوا بكامل منافع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الا اذا أمتلكوا وتحكموا في كلا التكنولوجيا والـ KNOW -HOWوهنا يصبح وجود الوسطاء هام جدا لتقليل الفجوة للقدرات وكيفية مواجهة المشاكل والتصميم لنظم تكنولوجيه جديدة ومواجهة الحواجز تجاه العمل مع الانظمة التكنولوجية .

 

 

 


  رأي

امين عام جمعية مهندسى الاتصالات يكتب .. هل تدعم مؤتمراتنا التكنولوجيه تحولنا الرقمى!

محمد ابو قريش يكتب .. الثورة الرابعة

محمد ابوقريش يكتب .. مشروع قانون الجريمه الاليكترونيه والمعايير الدوليه لحجب المعلومات

"اختبار التوافق الجيني" خطوة لتفادي من الاضطرابات الجينية لدى المواليد الجدد في الشرق الأوسط

مشروع الضبعة النووي نبأ سار لمصر ويبرز أهمية التعليم والتدريب فى مجال الطاقة النووية

محمد أبو قريش يكتب .. الرقابه على سوق التكنولوجيا خارج نطاق الخدمه

سبب اعتبار النهج شديد الدقة في الربح والتكلفة بمثابة العمود الفقري للنجاح

محمد ابو قريش يكتب ..الطريق لتطوير إنجازات 2016 لقطاع الاتصالات

الدكتور محمد النظامى يكتب .. مساء صفارة البداية للفيدرالي الامريكي والمنتخب المصري

الدكتور محمد النظامي يكتب..بالورقة والقلم مستقبل شعب في 2017

د/ محمد النظامي يكتب ..لماذا يرتفع الدولار في مصر ؟؟

محمد ابوقريش يكتب .. ليس هناك شئ حتمى

الدكتور محمد النظامي يكتب ..هيلاري VS ترامب .. الاقتصاد العالمي VS الدولار

الدولار في مصر الي اين والحلول المقترحة لحل المشكلة

هاني أبو الفتوح يكتب .. البنوك والمراكب الغارقة؟

كيف أصبحت البنوك المراسلة كابوساً للبنوك؟

محمد ابو قريش يكتب .. مفهوم المشغل المتكامل

محمد ابو قريش يكتب ..الكرنك والقرى الذكيه فى حياة المصريين

محمد ابو قريش يكتب .. لماذا يزدهر الكولسنتر فى مصر ويفشل وادى السيلكون؟!

محمد ابو قريش يكتب .. عولمــة . . بس عشرة في المية
التنقل بين الصفحات :